facebook twitter googleplus instgram rss

‎ليست كأي لحظة‎ – مياسة عبدالعزيز أبوطه‎

د.ك3.000

وهي رواية عن قصة أحمد اليتيم مُنذ أن كان صغيراً وحتى بلوغه السبعين عاماً ،، الوصف فيها والذي يجعلك تشم من خلال سطورها رائحة خبز الطابون الساخن وأريج أزهار الحنون وتستشعر جمال أشجار اللوز في الربيع وبيارات أشجار البرتقال،، ويمكنك سماع آلة البرغول والمجوز ،،كم هو جميل انتظار بزوغ الفجر وسماع صياح الديك بعد عتمة الليل الشديدة و النظرة المختلفة للغروب وما كان يمثله لأبطال القصة،، ومدى أهمية الذاكرة للانسان ،، لقد كان لاستهلال بعض الفصول بالأهازيج الشعبية جميلاً ،،

5 متوفر في المخزون

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “‎ليست كأي لحظة‎ – مياسة عبدالعزيز أبوطه‎”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *