facebook twitter googleplus instgram rss

عيونك آخر أحزاني _ خالد الزايدي

د.ك4.250

مرحبًا، لا أريد لهذه الترحيبة أن تستقصد شيئًا غير عينيكِ.. عينيكِ التي علّمتني أن للروح أجنحةً أستطيع الطيران بها إلى آخر العالم.‬ ‫عينيكِ التي كانت تأكل قلبي بلا هوادةٍ في نهايةِ كل ليلة ولا تشعر بي وأنا أنام معطلاً من الداخل.‬ ‫عينيكِ التي ضحكت لي لأوّل مرة، وشعوري حينها بسقوط قلبي في صدرك.. كانت تلك المرّة الوحيدة التي أستودعه فيها وأنا مطمئنٌ أتمّ الاطمئنان.‬ ‫عينيكِ التي كانت تمرّر لي كل أيّامي الحلوة من طرف غمّازتيكِ.. كيف لها أن تمنحني كل هذا الأسى؟‬

التصنيف:

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “عيونك آخر أحزاني _ خالد الزايدي”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *