facebook twitter googleplus instgram rss

رسالة في العلمانية والخلافة _ رشيد الخيون

د.ك2.500

لايهم أن تسمى الدولة اللادينية بغير العلمانية إذا كان هناك من يتحسس أو يجفل من هذا المصطلح، إذ يبدو أن الخلاف هو على المضمون، وهو فصل الدولة عن الدين.
وللعبرة ننقل الرواية التالية عن صاحب ” الكامل في التاريخ ” :
حجَّ في العام 448 للهجرة، رئيس قبيلة من بلاد المغرب، يدعى جوهر،والتقى هناك بفقيه اسمه عبد الله الكزولي، فطلب منه مرافقته إلى بلاده لتعليمهم أمور الدين، لكن الفقيه أراد السلطة، فقال له رجال القبيلة، أما ماذكرت من الصلاة والزكاة فهو قريب، وأما قولك من يقتل
يُقتل ومن يسرق يُقطع ومن زنى يُجلد أو يُرجم فأمر لا نلتزمه. إذهب إلى غيرنا وللسُّنة جزء آخر.

التصنيف:

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “رسالة في العلمانية والخلافة _ رشيد الخيون”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *