facebook twitter googleplus instgram rss

بروست وجماليات الحداثة _ زهرة مدني

د.ك3.500

يعد الأدب، شأنه شأن كافة الفنون، مادة لدراسة الجماليات. وفى كل مرة كان علم الجماليات يعنى بدراسة عمل أدبى، كان يهدف من وراء ذلك إلى اكتشاف الخواص التى تجعل منه عملا أدبيا، أى إنه يهدف إلى اكتشاف القيمة الكامنة به. ولذا فقد عمد علم الجماليات إلى التحليل، وليس المقصود به محتوى العمل الأدبى فقط وإنما – وهو الأهم – الشكل الأدبى أيضا. وقد كشفت تلك الدراسات أن “استكشاف أشكال روائية مختلفة، يوضح لنا الإمكانيات الكامنة فى الشكل التقليدى، ويزيح عنها القناع، بل ويحررنا من سطوته”. وهكذا يبدو لنا علم الجماليات الحديث، الوصفى، غير النمطى، مناقضًا للجماليات الكلاسيكية .. فهو لا يبحث عن الجمال بقدر ما يبحث فى الابتكار و الاختلاف و خرق القوانين المعمول بها، فالجماليات الحديثة تعرف العمل الفنى – و خاصة الأدبى – باعتباره “لايفرض نفسه فقط على القارئ كمادة للمتعة و المعرفة، لكنه يخاطب العقل مثيرًا التساؤل و الاستقصاء و الحيرة”.

التصنيف:

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “بروست وجماليات الحداثة _ زهرة مدني”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *