facebook twitter googleplus instgram rss

الفتاة الأخيرة: قصتي مع الأسر ومعركتي ضد تنظيم داعش _ نادية مراد

د.ك5.500

في بلدة صغيرة، شمالي العراق، كانت نادية مراد تحلم بأن تصبح مُعلمة تاريخ في مدرسة البلدة أو تفتتح صالون التجميل الخاص به، وحينها كانت تعيش هانئة مع عائلتها.

في تلك البلدة “كوجو” العراقية حيث يعيش المزارعون والرعاة في بساطة وهدوء، ومعهم نادية وأهالي البلدة، ضجت القرية بأصوات السلاح، والقتل، وتحديداً في 15 أغسطس/آب عام 2014، إذ ارتكب مسلّحو تنظيم “داعش” الإرهابي مجزرة في بلدتها، فقتلوا الرجال والنساء.

وقتل في ذلك الوقت 6 من أشقاء نادية، وأمّها، ودُفنت جثثهم في مقابر جماعيّة. ونُقلت هي إلى الموصل، وأجبرت مع آلاف الفتيات الإيزيديات على الخضوع لـ”داعش” ليتم بيعهنّ في سوق النخاسة، وأُسرت الفتاة لدى عدد من المسلّحين، وتعرّضت للاغتصاب والضرب مرّات، لكنّها تمكّنت أخيراً من الهرب عبر شوارع الموصل، ووجدت ملاذًا لها في منزل عائلة مسلمة سنّية، خاطر أحد أبنائها بتهريب نادية كي تبلغ بر الأمان.

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “الفتاة الأخيرة: قصتي مع الأسر ومعركتي ضد تنظيم داعش _ نادية مراد”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *