facebook twitter googleplus instgram rss

الضفادع – مويان

د.ك5.500

“في الصين، لا يدخل الكاتب الجيد في صراع مباشر مع الحكم. غالباً ما يختبئ نقد المجتمع وراء القصة، ووراء اللغة”. في أجواء من الواقعية السحرية، تأتي رواية مو يان الأحدث هذه، لتتناول موضوع سياسة تنظيم الأسرة في الصين أي سياسة الطفل الواحد التي ظلّت سارية حتى العام 2015، لتستبدل بها، في العام 2016 ، سياسة الطفلين. »العمّة«، بطلة مو يـان، قابلةٌ قروية اتخذت لنفسها دور الرقيب على تطبيق سياسة تحديد النسل إبان الثورة الثقافية، لتلاحق النساء الحوامل لإجهاضهنّ قسرياً. »الشرغوف«، أي فرخ الضفدع، هو الراوي الذي يفتتح الرواية برسالة يبعث بها إلى معلّمه الروائي الياباني، يخبره فيها بأنـه في صدد كتـابـة مسرحيـة مستندةٍ إلى حـيـاة عمّـتـه. وبين قـصة »العـمّة«، ومسـرحيّة» الشرغوف«، تُسرد حياة آلاف القرويّين الصينيين، ويطّلع القارئ على الثقافة الصينية وعلى إحدى أهمّ وأكثر المشاكل حساسيةً في الصين الحديثة، لكنّه في الوقت نفسه، يؤخَذ إلى عالمٍ خياليّ غرائبي، حيث يتعالى نقيق الضفادع، وتُبثُ الأرواح في التماثيل. “اعتاد أهل القرية القول إن من يشتري تمثالَ طفلٍ شكَّله “هاو اليدان الكبيرتان”، ويربط حول عنقه حبلًا رفيعًا أحمر، ويقدم له الهدايا، يُرزق بطفلٍ يشبه بكل شيء التمثال الصغير. ولكنْ، لم يكن يحق للفرد أن يختار بنفسه الطفل الفخار. حين تقصده لشراء تمثال، يبدأ بتفرّسك بدقة، ثمّ تغوص يده ليُعطيك أخيرًا التمثال الذي اختاره لك. إذا وجدتَ أن الدمية ليست جميلة، لم يكن يبدلها، تخاله يقول لك: “هل يوجد في الدنيا آباءٌ يتذمّرون من بشاعة أطفالهم؟”. ولذا، تدقق أكثر بتفاصيل الطفل الذي أعطاك، ورويدًا رويدًا، تجده جذابًا وعلى مرّ الوقت، اقتنع الناس بأن شراء أحد تماثيله الصلصالية يوازي طلب طفل حقيقي”.

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “الضفادع – مويان”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

×

مرحبا

اضغط على اسم موظف الدعم ليتم بدء المحادثه واتس اب او يمكنك التراسل عبر الايميل انت كنت لا ترغب في استماعل واتس اب info@kw-bookstore.com

× هل لديك استفسار او طلب ؟