facebook twitter googleplus instgram rss

الثانية عشرة – خلود المغربي

د.ك4.000

إنَّ أعظم متعة يحس بها المؤلف هي اخراع الحبكاتِ، سواء كان ذلك في البناء القصي أو المعمار الدرامي أو في الحوار أو الشخصيات، بل حتَّى في اختيار مواقع الأحداث التي غالباً ما تكون مشوِّقة، بالإضافة إلى تكنيك قصي يستند إلى الحيلة أو الخدعة كأسلوب إثارة وتشويق مفعم بالغموض، محرك للخيال الخصب، ك ا يلجأ المؤلف في بعض الأحيان إلى الابتعاد عن التأويل الرمزي للحدث ومَنْحِ القارئ متعة الوصول إلى التأويل الواقعي وفك طلاسم الغموض والغوص في بحر التشابك الساحر لعلاقات أشخاص الرواية ببعضهم من جهة وبالحدث من جهة أخرى، وتتصاعد حرارة الأحداث لتصدم القارئ بنهايات غر متوقعة، وهذا بالضبط ما حدث مع المحقق جونز جيرمان الذي كانت ضالَّته ماثلةً أمام عينَيْه طيلة أحداث الرواية دون أن ينتبه إليها . ث اث جرائم قتل، كان التوقيت الزمني لكل جريمة من تلك الجرائم هو الساعة الثانية عرة بعد منتصف الليل.

5 متوفر في المخزون

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “الثانية عشرة – خلود المغربي”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *