facebook twitter googleplus instgram rss

الأبلة _ دوستويفسكي

د.ك10.500

العنوان هو إشارة ساخرة إلى الشخصية المحورية في الرواية وهي شخصية الأمير نيكولايفيتش ميشكين -كنياز- الشاب طيب القلب المُخلص المُحب للغير، وقد صوَّر دوستويفسكي في رواية الأبله شخصية الأمير ميشكين كرجلٍ إيجابي وصالح، وتتفحص الرواية التي تصنَّف كرواية فلسفية عواقب وضع مثل هذه الشخصية الفريدة من نوعها وسط الصراعات والرغبات والعواطف والغرور والأنانية في المجتمع، سواءً للشخصية نفسها أو لمن معه، وقد كشفت إحدى مسوادت دوستويفسكي عن الشخصية التي كان من المفترض أن تكون شخصية الأمير ميشيكن، حيث كانت شخصية ميشكين في المسودة لرجل شرير يرتكب سلسلة من الجرائم الفظيعة بما في ذلك اغتصاب أخته بالتَّبني، والذي يصل إلى الخير وطيبة القلب فقط من خلال الاهتداء إلى المسيح، لكنه عَدَل عن رأيه وبدأ بشخصية الأمير ميشكين كروح مسيحية حقيقية.

تبدأ رواية الأبله بعودة الأمير ميشكين وهو من سلالة عريقة إلى روسيا بعد أن أمضى أربع سنوات في سويسرا للعلاج من حالة صرع شديد، وأثناء رحلته يلتقي بشابٍ من فئة التُّجار يُدعى بارفيون روغوزين الذي ورث عن والده ثروةً كبيرةً جدًا، ويحاول من خلال استخدام المال الذي ورثه عن أبيه بلوغ غايه بالوصول إلى امرأة يعشقها بشدة، وكان الغرض من رحلة ميشكين هو الالتقاء بإحدى قريباته البعيدات لإجراء استفسارات حول الأعمال، والتي سيكون لها ولأسرتها دور في أحداث الرواية، وأثناء فصول الرواية يقع ميشكين بحُب فتاة تُدعى أغلايا التي كثيرًا ما كانت تسخر منه وتُعاتبه بغضب بسبب سذاجته وتواضعه المُفرط على الرَّغم من افتتانها به، كما أن معظم الشخصيات كانت تشير إليه بالأبله، ومن المواضيع التي تتناولها رواية الأبله الإلحاد والمسيحية في روسيا والطَّهارة والإثم، وعقوبة الإعدام حيث يتحدَّث الأمير ميشكين مرارًا وتكرارًا عن عقوبة الإعدام مثل: الإعدام بالمقصلة في فرنسا.

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “الأبلة _ دوستويفسكي”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *